جيرار جهامي
330
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
( رعح ، 5 ، 4 ) - الجهات ثلاثة : واجب ويدلّ على دوام الوجود . وممتنع ويدلّ على دوام العدم . وممكن ويدلّ على لا دوام وجود ولا عدم . والفرق وبين الجهة والمادة أن الجهة لفظة مصرّح بها تدلّ على أحد هذه المعاني ، والمادة حالة للقضية في ذاتها غير مصرّح بها ، وربما تخالفا كقولك زيد يمكن أن يكون حيوانا فالمادة واجبة والجهة ممكنة . ( كنج ، 17 ، 4 ) جهة - إن الجهة لا محالة متحدّدة في البعد ، وتحدّدها لا يخلو إما أن يكون عند جسم أو عند لا جسم ، ومحال كما بيّنا ( ابن سينا ) أن يكون في الخلاء تحدّد لجهة ، فيجب أن يكون التحدّد عند جسم . ( شسط ، 251 ، 5 ) - مثال الجهة أن يقال إنّ الجسم مكيّف أي بلونه ليس بمكيّف أي بمقداره . ( شعب ، 44 ، 2 ) - الجهة لفظ يدلّ على النسبة التي للمحمول عند الموضوع ، فتعيّن أنّها نسبة ضرورة أو لا ضرورة ، فتدلّ على تأكد أو جواز ؛ وقد تسمّى الجهة نوعا . ( شعب ، 112 ، 6 ) - إنّ حق الجهة أن تقرن بالرابطة ، وذلك لأنّها تدلّ على كيفيّة الربط للمحمول على شيء مطلقا أو بسور معمّم أو مخصّص . ( شعب ، 114 ، 18 ) - إن الجهة إذا كانت موجودة فإما أن ينتهى إليها أو لا ينتهى . فإن كان لا ينتهى إليها من مكان معلوم مفروض فليس لها وجود وضعي ، فإن بين كل موضع وموضع مسافة متناهية ؛ وإن كان التوجّه من ذلك الموضع لا يصحّ أن يقع إليها فليست بجهة ؛ وإن كانت الجهة يصار إليها عن خلافها فكيف صار في الخلاء شيء وخلافه من غير سبب غير الخلاء : جسم ، أو أمر في جسم ؟ . ( كمب ، 167 ، 14 ) - إنه لا يمكن أن تكون الجهة ذاهبة إلى غير النهاية ، لأن كل جهة موجودة فإليها إشارة ولذاتها اختصاص وانفراد عن جهة أخرى . ( كنج ، 130 ، 10 ) - أن تكون لها ( القضيّة ) في نفسها مادّة لم تصرّح باللفظ الدالّ على ذلك سواء كان صادقا أو كاذبا وتسمّى ( جهة ) ، مثل أن تقول « زيد يجب أن يكون كاتبا » أو « يمكن » أو « يمتنع » . ( مشق ، 70 ، 18 ) - كل واحد من الضرورة واللزوم والوقتيّة جهة لكنّه ربّما كان ترك الجهة من بعضها دليلا على الجهة . ( مشق ، 71 ، 3 ) جهة الكسوف - جعل ( بطليموس ) جهة الكسوف النقطة الحادثة على الأفق من الدائرة الكبيرة المارّة بمركزي الشمس والقمر أو الظلّ والقمر ، حتى تنتهي إلى الأفق وهي النقطة التي بينها وبين مركز الشمس ومركز القمر أو بينها وبين مركز القمر مركز الظل . ( شعه ، 429 ، 10 )